
تمت صياغة هذه الدورة لفئة البراعم، لتحقيق مخرجات تركز على تحويل المفاهيم التاريخية العميقة إلى سلوكيات ملموسة، ومشاعر إيمانية، ومظاهر تعزز الهوية والشخصية لدى الطفل. بنهاية الدورة (الـ 13 درساً في العهد المكي)، ستظهر على الطفل المخرجات التالية مقسمة حسب أبعاد بناء الشخصية المتميزة: 1. مخرجات بناء الهوية والاعتزاز بالدين (من أنا؟) • الفخر بالهوية الإسلامية: يكتسب الطفل مناعة نفسية وثقة تمنعه من الشعور بالخجل من دينه وأخلاقه أمام أصدقائه أو في المجتمعات المختلفة. • الارتباط الوجداني بالنبي ﷺ: يتحول الرسول ﷺ في عقل الطفل وقلبه إلى "القدوة البطل" والمثل الأعلى الأول الذي يتمنى تقليده، بدلاً من الشخصيات الخيالية أو المشاهير. • الانتماء لأمة عريقة: • يدرك الطفل جذور أمته وتاريخها، ويشعر بأنه امتداد لجيل الصحابة الأبطال (كعمر وبلال وعلي وأسماء). 2. مخرجات بناء الشخصية والصلابة النفسية (كيف أتصرف؟) • الشجاعة الأدبية ومواجهة التنمر: من خلال قصص الثبات (كقصة بلال بن رباح)، يتعلم الطفل كيف يثبت على الحق، وكيف يواجه الكلمات الجارحة أو السخرية بهدوء وقوة نفسية. • الإيجابية والتميز الأخلاقي: • يمارس الطفل صفات "الصادق الأمين" في حياته اليومية (الصدق في الحديث، حفظ الأمانة، مساعدة المحتاج كحلف الفضول) حتى لو كان المحيطون به يفعلون عكس ذلك. • عقلية التخطيط والمسؤولية: يتعلم الطفل من قصة الهجرة أن النجاح يتطلب نظاماً وترتيباً، ويبدأ في تحمل مسؤوليات صغيرة تناسب عمره (مثل تنظيم وقته، وترتيب غرفته، والمساعدة في البيت كأدوار شباب الصحابة في الهجرة). 3. مخرجات معرفية وعقلية (ماذا استوعبت؟) • فهم خط السيرة الزمني: • يستطيع الطفل سرد قصة حياة النبي ﷺ في مكة بأسلوبه الخاص من المولد وحتى الهجرة بشكل مرتب. • القدرة على استخراج العِبر: ينمو لدى الطفل ذكاء تحليلي، فلا يستمع للقصة لمجرد التسلية، بل يصبح قادراً على الإجابة عن سؤال: "ماذا نتعلم من هذا الموقف؟
محتوى هذه الدورة محمي ومتاح فقط للمشتركين بعد اعتماد الاشتراك والسداد.